الحفظ والصون
رقمنة الوثائق والمخطوطات بجودة أرشيفية عالية، حمايةً لها من عوامل التلف والفقدان.
مشروع رقمي لحفظ الذاكرة المكتوبة وإتاحتها للباحثين والمهتمين.

مؤسسة محمد الحارثي للإستشارات التاريخية والاجتماعية مؤسسة مقرّها عمّان في المملكة الأردنية الهاشمية، تُعنى بجمع المخطوطات والوثائق التراثية وتوثيقها ودراستها، وتقديم الاستشارات التاريخية والاجتماعية للأفراد والمؤسسات والباحثين.
يمثّل هذا الموقع الواجهة الرقمية لتلك الجهود: مكتبة إلكترونية تعرض المخطوطات بصور عالية الدقة، مصحوبة ببيانات ببليوغرافية دقيقة وفهرسة موضوعية.
ما حُفظ في الصدور قد يُنسى، وما خُطّ في السطور يبقى — ما دام له من يصونه ويُتيحه.
أربعة محاور تُوجّه عملنا في هذه المكتبة الرقمية.
رقمنة الوثائق والمخطوطات بجودة أرشيفية عالية، حمايةً لها من عوامل التلف والفقدان.
توثيق كل وثيقة ببياناتها الكاملة: الجهة المُصدِرة، والتاريخ، واللغة، والمصدر، والوصف التفصيلي.
تقديم المحتوى بواجهة عربية بسيطة وسريعة، تعمل على مختلف الأجهزة وفي كل مكان.
تمكين الباحثين والدارسين من الوصول إلى مصادر أوّلية نادرة تخدم أبحاثهم ودراساتهم.
المخطوطة ليست ورقاً وحبراً فحسب؛ إنها شاهد على عصرٍ كامل: على لغته وخطّه ومعارفه وقضاياه، وعلى أسماء أناسٍ عاشوا وكتبوا وتركوا أثراً. وحين تُفقد مخطوطة، لا يُفقد نصّها وحده، بل يُفقد معه جزء من ذاكرة أمّة.
وقد أتاحت الوسائل الرقمية اليوم ما لم يكن متاحاً بالأمس: أن تُصوَّر المخطوطة بدقة تفوق العين المجرّدة، وأن تُفهرس فتُصبح قابلة للبحث، وأن تُتاح للباحث في أقصى الأرض دون أن تُمَسّ النسخة الأصلية. وهذا ما نسعى إليه في هذا المشروع.
نرحّب بكل من يملك مخطوطة أو وثيقة تراثية ويرغب في توثيقها أو الاستفسار عنها، كما نرحّب بالباحثين والمؤسسات الراغبة في التعاون.